Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أخبار

الجزيرة تفوز بجائزة "دوت كوم" البلاتينية

فازت شبكة الجزيرة الإعلامية بجائزة "دوت كوم" البلاتينية المتخصصة في الاتصال عن حملتها لإطلاق سراح الزميل محمود حسين، منتج الأخبار بقناة الجزيرة، الذي احتجزته السلطات المصرية تعسفياً من 23 ديسمبر 2016 حتى 6 فبراير 2021. من دون محاكمة أو تهم رسمية.

وتمنح جوائز "دوت كوم" سنوياً لأبرز الحملات الإعلامية، وأفضل الأعمال المنجزة في مجالات العلاقات العامة والاتصال المؤسسي والتسويق الرقمي والإبداع الفني. وتشرف عليها جمعية محترفي التسويق والاتصالات (AMCP)، وهي مؤسسة رائدة عالمياً في صناعة الإعلام والاتصال. وتجاوزت المشاركات في المسابقة هذا العام 2500 مشاركة من أكثر من 15 دولة، في فئات مختلفة.

وقال رمزان النعيمي، المدير التنفيذي بالوكالة للهوية المؤسسية والاتصال الدولي بالشبكة: "لقد كانت حملة الإفراج عن محمود حسين حملة إعلامية شاملة ومتواصلة، تضمنت تنظيم فعاليات ووقفات تضامنية، وإنتاج مواد إعلامية متميزة، وحصدت تفاعلاً ودعماً من منظمات حقوقية وإنسانية دولية، ونهدي هذا الفوز إلى زميلنا محمود حسين، ونشكر كل قطاعات الشبكة وقنواتها ومنصاتها الرقمية التي ساهمت في نجاح هذه الحملة".

من جانبه، قال ستنام ماثارو، مدير دائرة الهوية المؤسسية بالشبكة:" سعداء بهذا الفوز الذي يمثل إشادة دولية بحملة الجزيرة لإطلاق سراح الزميل محمود حسين، في وقت يواجه فيه الصحافيون في جميع أنحاء العالم تحديات وعراقيل غير مسبوقة. لقد نجحت حملتنا في حشد المجتمع الدولي للمطالبة بالإفراج عن محمود، وتسليط الضوء على ما يعانيه الصحافيون الآخرون المعتقلون في السجون لمجرد قيامهم بعملهم".

وعملت إدارة الاتصال الدولي بالشبكة على تنسيق الحملة منذ اليوم الأول لاعتقال الزميل محمود حسين، بالتعاون مع مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان، ودائرة الإبداع الفني، والشؤون القانونية، وقنوات الجزيرة ومنصاتها الرقمية المختلفة.

وتضمنت الحملة عناصر إعلامية عديدة، منها إطلاق منصة إلكترونية باللغتين العربية والإنجليزية تجمع كل البيانات الصحفية ورسائل المساندة الدولية، وإنتاج مقاطع مصورة وتصاميم رقمية معدة خصيصا للحملة. واستخدمت صفحات الشبكة على منصات التواصل الاجتماعي لتسليط الضوء على قضية محمود حسين، وإبقائها ضمن دائرة اهتمام الناشطين والمنظمات الدولية المعنية بحرية الصحافة.

وساهمت مؤسسات حقوقية ومنظمات دولية عديدة في المطالبة بالإفراج عن محمود حسين، وشارك ممثلوها في الفعاليات التي نظمتها إدارة الاتصال الدولي بالشبكة في إطار حملتها الإعلامية الفائزة بالجائزة.